ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٦٤ - الحديث ٨
أَتَبَرَّأُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ دَمَ الْمَظْلُومِ ثَلَاثاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ بِإِيوَائِكَ عَلَى نَفْسِكَ لِأَوْلِيَائِكَ لَتُظْفِرَنَّهُمْ بِعَدُوِّكَ وَ عَدُوِّهِمْ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَلَى الْمُسْتَحْفَظِينَ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْيُسْرَ بَعْدَ الْعُسْرِ ثَلَاثاً- ثُمَّ ضَعْ خَدَّكَ الْأَيْمَنَ عَلَى الْأَرْضِ وَ قُلْ- يَا كَهْفِي حِينَ تُعْيِينِي الْمَذَاهِبُ
أن يكون الإيواء أيضا بهذا المعنى، و لم يذكره أهل اللغة و أمثال ذلك
كثير. قال في النهاية: الوأي الوعد الذي يوثقه الرجل على نفسه و يعزم على
الوفاء به، و منه حديث وهب" قرأت في الحكمة أن الله تعالى يقول: إني قد وأيت
على نفسي أن أذكر من ذكرني" عداه ب" على" لأنه أعطاه معنى جعلت على
نفسي [١]. قوله عليه السلام: لتظفرنهم
قوله عليه السلام: و على المستحفظين يقرأ بالبناء للفاعل و البناء للمفعول، أي: استحفظوا الشريعة و العلوم و الحكم و المعارف أي: حفظوها، أو استحفظهم الله تعالى إياها.
قوله عليه السلام: حين تعييني بيائين مثناتين من تحت.
في بعض النسخ بنونين أو لهما مشددة و بينهما ياء مثناة تحتانية، أي: يا
[١]نهاية ابن الأثير ٥/ ١٤٤.